دبلوماسي بريطاني رفيع: لولا جهود ايران وحزب الله وروسيا لكانت داعش الآن في دمشق » وكالة البراق الاخبارية - البراق نيوز

أهم الاخبار

استطلاع

احصائيات الموقع

زيارات اليوم: 119
جميع الزيارات: 32242

دبلوماسي بريطاني رفيع: لولا جهود ايران وحزب الله وروسيا لكانت داعش الآن في دمشق

قسم :تقارير نشر بتاريخ : 6/02/2017 - 17:18

 دبلوماسي بريطاني رفيع: لولا جهود ايران وحزب الله وروسيا لكانت داعش الآن في دمشق

 

 

 

نفى السفير البريطاني السابق لدى دمشق "بيتر فورد" ما روجت له وسائل الاعلام الغربية خلال ست سنوات حول الازمة السورية، قائلا: ان الغرب قد كذب على العالم لست سنوات بخصوص القضية السورية.

وبخصوص فترة شغوره لممثلية بلاده في سوريا قال "بيتر فورد" في حديث له لقناة "برس تي في"، حين كنت سفيرا في سوريا كانت العلاقات بين بريطانيا وسوريا جيدة جدا، حينها زار بشار الاسد لندن.

وردا على السؤال: ما هو انطباعك عن الاحداث في سوريا، وهل كان هذا البلد، حن كنت سفيرا لدى دمشق، ذا طابع امني، قال فورد: كلا ليس بالبلد الامني بمستوى الاردن او اكثر من السعودية او قطر او اي دولة اخرى في الخليج .

وفي معرض الاجابة على التساؤل؛ هل ان العلويين في سوريا يشغرون مسؤوليات عالية فيما السنة في مناصب اقل اهمية؟ قال: بخصوص هيمنة العلويين لابد من القول بان هذا الامر قد تكرر ذكره، الا اني شاهدت مسؤولين من سائر المذاهب كالسنة والمسيح والدروز. فقد كان تعاملي مع وزير سني للخارجية السورية كما ان مساعده كان سنيا ايضا وكذلك نائب الرئيس كان سنيا وهو عبدالحليم خدام، ووزير الدفاع الجنرال تركماني كذلك كان سنيا، وهكذا مسؤولو وكالات الامن من المذهب السني الى اليوم.

وبخصوص المقارنة بن سقوط الحكومات في تونس وليبيا ومصر مع احداث سوريا عام 2011، قال السفير البريطاني السابق: ان علة عدم سقوط الاسد تكمن في ان هذه الدول الثلاث؛ تونس وليبيا ومصر كانت ذات اكثرية سنية ولم تعاني من مشكلة مذهبية، فيما الوضع في سوريا يختلف ففيها من مختلف الطوائف. كما وهنالك اتهامات للدول الثلاث بانها اميركية الهوى وسوريا ليست هكذا.

وحول التظاهرات التي حصلت في سوريا هل كانت سلمية منذ البدء ام لا؟ فاجاب السفير: نعم في الدقائق الخمس الاولى كانت سلمية، الا انه سرعان ما اقتحم مسلحون صفوف المتظاهرين واطلقوا النار عليهم ليثيروا الاوضاع.

واستدرك المراسل مخاطبا السفير، هل لكلامك هذا دليل ام انها ادعاء محض؟ فرد عليه بيتر فورد قائلا: ذكر لي هذا زملائي في مدينة درعا كانوا يعيشون هناك وهم مواطنون سوريون. واكد بيتر بالقول؛ انا لا اجزم في حديثي ولكن ارى انه يستبطن الواقع، فلا اقول ان الحكومة السورية لم ترتكب اخطاءاً تكتيكية الا انه من السذاجة القول ان المظاهرات جميعها سلمية واضطر الناس لحمل السلاح ليواجهوا نظاما تعسفيا فهذا من الهراء والاستهلاك الاعلامي.

وبخصوص دور دول مثل السعودية وقطر وتركيا في الازمة السورية، يقول السفير: لقد انفتحت قريحة هذه الدول بعد رؤيتهم النجاحات في تونس وليبيا ومصر. فكان لقناة "الجزيرة" الدور الكبير. فحين شاهد القطريون اسقاط القذافي ومبارك، ابتهجوا حيث كان لها الدور في اسقاطهما لينبروا باستخدام نفس السلاح في سوريا.

واستطرد السفير البريطاني بالقول: كثرت الاقاويل عن قتل النظام السوري لنصف مليون شخص وهذه غير صحيحة، فاكثر من نصف هذا الرقم مربوط بالمقاتلين من الجانبين، والنصف الآخر يتعلق بالمدنيين وهو كذلك مربوط بالجانبين.

وبخصوص الدور الروسي والايراني في سوريا قال بيتر فورد: حمدا لله ان دعمت روسيا وايران الحكومة السورية. مضيفا: لقد وصلنا قبل سنوات الى نقطة ان شارفت "داعش" على أسوار دمشق، فكانت جهود ايران وحزب الله وروسيا اضافة الى الجيش العربي السوري لتغير الاوضاع. فالذين ينتقدون ايران وروسيا عليهم ان يجيبوا على التساؤل، هل تريدون ان يسيطر التكفيريون على دمشق؟ .

فقال السفير: ان بشار هو القاسم المشترك للسلام والضامن لوحدة سوريا، وهو اس بناء السقف ولولاه لانهار السقف على الجميع.