الزبيدي: مشروع زعزعة نظام الحكم في العراق بدأ مع نقل السفير الأمريكي إلى بغداد

0 212

أكد وزير النقل الأسبق، باقر جبر الزبيدي، اليوم الخميس، إن مشروع زعزعة نظام الحكم في العراق بدأ منذ استقدام السفير الأمريكي في اليمن، ماثيو تويلر، ليقوم بالمهام الدبلوماسية في بغداد.

وقال الزبيدي في بيان اطلعت عليه، البراق نيوز، إن “المشروع “الأمريكي الإسرائيلي يستكمل بإسقاط الأنظمة في سوريا ثم الأردن، اما فيما يخص العراق فأن تواجد داعش بين جنوب الموصل وأعالي الفرات والوديان الثلاث “حوران/ الأبيض / قذف” والأنبار وجبال حمرين والخانوكة سوف يكون رأس جسر للإرهاب الذي سيأتي من غرب العراق والذي يخطط لاستهداف كربلاء والنجف وسامراء”.

ولفت إلى أن “مشروع زعزعة نظام الحكم في العراق بدء منذ نقل السفير الامريكي ماثيو تولر في 17 / 5 / 2019 من اليمن الى العراق بعد ان انجز المهمة هناك ومن أول دعائم “المؤامرة” هو العمل على انقلاب عسكري يستهدف تغيير الخارطة السياسية العراقية وهذا فشل ولله الحمد خلال الأشهر الثلاث الماضية”.

وأردف الزبيدي، أن “الخطوة القادمة التي سوف تعمل عليها إسرائيل ستكون تقسيم العراق الى ثلاث دويلات ليسهل ابتلاعه خوفاً من التجارب المريرة التي مرت بها “بريطانيا” في بداية القرن العشرين في مواجهة حركة الجهاد وثورة العشرين والانتفاضة الشعبانية المباركة والانتفاضات المتعاقبة وفتوى الجهاد الكفائي والتي افشلت مشروعهم الأول بإدارة هيلاري كلنتون كما أكد ذلك الرئيس ترامب ومنذ إعلان صفقة القرن”.

وأشار إلى أن “إسرائيل بدأت بالمسح الجوي للمناطق التي سوف تسيطر عليها في غرب العراق وحددت المواقع التي ستنشأ عليها قواعد عسكرية متحركة إضافة الى القواعد الأمريكية الثابتة والتي تضخمت في الفترة الأخيرة للسيطرة على المنطقة من الفرات حتى الحدود العراقية السورية لتحقيق الجزء المهم من صفقة القرن والحلم الاسرائيلي ونقل فلسطينيو الضفة الغربية والقدس والأردن الى هذه المنطقة”.

وأضاف البيان أن “الحركات الدينية المنحرفة سوف تنشط بالتزامن مع هذه الهجمات وهدفها إثارة الفتنة الطائفية كما كانت تفعل الوهابية في بداية القرن العشرين”.

 367 total views,  1 views today

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.