رئيس وزراء بريطانيا: أوروبا تريد محاصرتنا غذائيا لضرب وحدتنا

0 9

اتّهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاتحاد الأوروبي بالسعي لضرب وحدة أراضي المملكة المتحدة، من خلال فرض “حصار غذائي بين بريطانيا وإيرلندا الشمالية”.
وكتب جونسون في عدد السبت من صحيفة ديلي تلغراف، أن” موقف الاتحاد الأوروبي يبرر تقديم حكومته تشريعا جديدا لإعادة صياغة اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو مشروع قانون يثير قلقا شديدا حتى في صفوف نواب معسكره المحافظ”.

وقد وصلت المحادثات بين لندن والأوروبيين إلى طريق مسدود بشأن العلاقة التجارية المستقبلية بين الجانبين، وسط صعوبات تواجه كلا منهما في وضع حد لتكامل تجاري استمر 50 عاما، قبل أن يقرر البريطانيون الانفصال عن الاتحاد الأوروبي عام 2016.
وقال جونسون إن” الاتحاد الأوروبي عازم على “تفسير متطرف” للقواعد الخاصة بإيرلندا الشمالية”.
وتابع” يقال لنا إن الاتحاد الأوروبي لن يكتفي بفرض رسوم جمركية على البضائع التي تنتقل من بريطانيا العظمى إلى إيرلندا الشمالية فحسب، بل قد يوقف أيضا نقل المنتجات الغذائية من بريطانيا إلى إيرلندا الشمالية”.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني “على أن أقر بأننا لم نظن يوما بشكل جدي أن الاتحاد الأوروبي سيقدم على استخدام اتفاق تم التفاوض بشأنه بحسن نية، لفرض حصار على جزء من المملكة المتحدة وعزله، أو أنه سيهدد بتدمير اقتصاد المملكة المتحدة ووحدة أراضيها”.

وطالب جونسون البريطانيين بالوحدة، وخاطبهم قائلا “دعونا نجعل الاتحاد الأوروبي يسحب تهديداته، وننتهي من مشروع القانون هذا وندعم مفاوضينا ونحمي بلدنا”.

وقال جونسون إن” موقف الاتحاد الأوروبي من شأنه تعريض السلام في إيرلندا الشمالية واستقرارها للخطر”، مؤكدا “التزامه المستمر إيجاد اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام، واصفا قانون السوق الداخلية البريطاني الجديد بأنه “شبكة أمان قانونية”.

ويهدد الاتحاد الأوروبي باتخاذ تدابير قضائية ضد بريطانيا ما لم تسحب التعديلات التي أدخلتها أحاديا بحلول نهاية سبتمبر/أيلول الجاري.

ويتركز الخلاف حول المواد الغذائية على رفض الاتحاد الأوروبي منح بريطانيا وضع “دولة ثالثة”، الذي يجعل منها دولة مستوفية للمتطلبات الأساسية لتصدير موادها الغذائية إلى أوروبا.

للاشتراك معنا بقناة التلجرام اضغط هنا👇
https://t.me/alburaqnews

21 إجمالي المشاهدات, 3 مشاهدات اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.