بيان من حزب بارزاني بعد “عاصفة تصريحات” ردت على زيباري

0 42

أصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب الاتحادي، بياناً بعد ردود الافعال التي ولدها تصريح متلفز لوزير المالية الأسبق القيادي في الحزب الديمقراطي هوشيار زيباري. 

وذكر بيان للكتلة تلقت /البراق نيوز/ نسخة منه، أنه” في الوقت الذي يمر فيه البلد بظروف سياسية واقتصادية عصيبة، وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن العراقي تكاتف ممثليه وقواه السياسية من أجل الخروج من الأزمات التي تعصف بالبلد، فإن هناك من يحاول افتعال المشاكل ليروج لنفسه على حساب مصلحة الشعب العراقي، ويبدو أن هناك من لا يستطيع أن يتعايش مع السلم الأهلي، ولا يتناغم مع الاجماع الوطني على التهدئة ورص الصفوف”. 

واضاف البيان إن “محاولة تحوير تصريح السيد هشيار زيباري (عضو المكتب السياسي لحزبنا) عن مساره الحقيقي، أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وهو تشويه متعمد لكلامه، ولا يصب هذا الأمر في مصلحة أي طرف”. 

وتابع، “إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني، كنا ومازلنا، نقدر التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية بمختلف صنوفها، ومن ضمنها مؤسسة الحشد الشعبي، في الدفاع عن العراق وشعبه في مواجهة الارهاب، لاسيما وأن دماء القوات الأمنية قد أختلطت مع بعضها جراء الدفاع المستميت عن الأرض والانسان”. 

وختم البيان بأن “التركيز على المشتركات والبحث عن الحلول للمشاكل، سوف يصب بالنهاية في مصلحة كل أطياف الشعب العراقي، ولن يستفيد من التصعيد إلا من لا يريد الخير للوطن والمواطنين”. 

وطالب النائب حسن سالم، في وقت سابق، بتحرك قضائي ضد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري بعد تصريحات عن الحشد الشعبي. 

كما واوضح النائب عن تحالف الفتح مختار الموسوي بأن “جلسة البرلمان التي عقدت يوم الاربعاء، رفعت الى اشعار اخر على خلفية مشادة كلامية شديدة حصلت بسبب كلام وصفه بالمسيء بحق لواء للحشد الشعبي متواجد في سهل نينوى من قبل النائبة انتصار الدليمي خلال الجلسة فضلا عن تصريح تلفزيوني للقيادي في الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري بشأن الفصائل المسلحة”. 

يشار الى ان وزير الخارجية الاسبق والقيادي في حزب الديمقراطي الكردستاني ، قال في مقابلة تلفزيونية، إن “استهداف أربيل سببه اعتبار الفصائل أن الاقليم قريب من الولايات المتحدة”، مضيفاً أن “الفصائل تستهدف بغداد واربيل كما استهدفها داعش الإرهابي”.     

للاشتراك معنا بقناة التلجرام اضغط هنا?

https://t.me/alburaqnews

Loading

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.