أهم الاخبار

استطلاع

احصائيات الموقع

زيارات اليوم: 119
جميع الزيارات: 32242

خبراء أمنيون یحذرون من تواجد عسكری امیركي دائم فی العراق

قسم :تقارير نشر بتاريخ : 5/07/2018 - 09:16

 

خبراء أمنيون یحذرون من تواجد عسكری امیركي دائم فی العراق

                                             

حذر خبراء أمنيون وعسكريون عراقيون من تحركات أميركية خطرة لفرض تواجد عسكری دائم فی العراق.

 

واكد موقع (میلتری كوم) الامیركی المتخصص بالشؤون العسكریة، فی تقریر له، اطلعت عليه البراق نيوز "أن وحدة من المدفعیة الامیركیة قامت ببناء قاعدة لها فی داخل معسكر صحراوی داخل العراق، الغرض منها القیام بعملیات عسكریة من الاراضی العراقیة بأتجاه سوریا".

 

وبين الموقع "عن قیام الولایات المتحدة الأمیركیة ببناء قاعدة سریة للمدفعیة داخل الأراضی العراقیة، یتواجد فیها أكثر من 150 عنصرا من الجیش الأمیركی وقوات المارینز".

 

واوضح الموقع "ان مكان القاعدة، كان قد تم استخدامه خلال الحملة على تنظیم داعش فی عام 2016، واعید استخدامه فی الوقت الحالی، حیث یتمركز فیه حوالی 150 عنصرا من المارینز والجنود هناك، فی الوقت الذی لم یتم الاعلان فی الأشهر الأخیرة عن استخدام الجیش الأمیركی لقواعد نیران مؤقتة".

 

واضاف، "ان الامدادات للقاعدة یتم تسلیمها من الجو والبر من قبل الجیش والقوات الجویة ومشاة البحریة، اذ تستخدم المروحیات التكتیكیة المتوسطة من طراز اج 60 بلاك هوك وطائرات النقل سی 130 ومروحیات تشینوك لاسقاط الامدادات اللوجیستیة مثل المیاه والغذاء والوقود والاحتیاجات الأخرى".

 

وفي حديث متصل، كشف رئیس مجلس إنقاذ الانبار حمید الهایس، امس الأربعاء، عن موقع قاعدة المدفعیة السریة الأمریكیة التی یتم من خلالها تنفیذ الضربات الصاروخیة لاستهداف المواقع العسكریة والإستراتیجیة داخل الأراضی السوریة.

 

وقال الهایس إن "القوات الأمریكیة استغلت قاعدة الطیران 'H3' العراقیة فی صحراء الانبار المتروكة منذ عدة سنوات وتم تطوریها بشكل سری لوضع بطاریات المدفعیة فیها"، مشیرا الى ان "القوات الأمریكیة نفذت من خلالها ضربات صاروخیة عدیدة ضد مواقع عسكریة وإستراتجیة داخل الأراضی السوریة".

 

واعتبر هؤلاء الخبراء الامنيون والعسكريون العراقيون، ان مثل تلك المحاولات تندرج ضمن مساعی ومخططات واسعة یراد منها فرض امر واقع تمهیدا لرسم خرائط جدیدة للمنطقة تبدأ من العراق وسوریا.

 

وبحسب الخبراء، فأن الادارة الامیركیة ومعها بعض حلفائها واتباعها فی المنطقة، انتابهم الذعر والقلق الكبیرین من الانتصارات المهمة التی حققها محور المقاومة فی شتي المیادین، لذلك راحوا يبذلون قصارى الجهود العسكریة والسیاسیة والإعلامية والمخابراتية للتعويض عن خسائرهم.