الاعلام الاسرائيلي: ضربة 7 أكتوبر أخطر بألف مرة من حرب 1973

0 4

شدد اعلام العدو الصهيوني، على أن الضربة الاستراتيجية التي وجهتها المقاومة الاسلامية يوم السابع من أكتوبر الجاري، “أخطر بألف مرة” من الإخفاق الذي أدى إلى حرب يوم الغفران حرب أكتوبر 1973.

وأشار إلى أن تحذيرات المؤسسة الأمنية والعسكرية كانت متعلقة بعمليات التسلل إلى المستوطنات، في وقت حذرت معلومات استخبارية صهيونية من معطيات لدى دول ومنظمات تعتبر “إسرائيل” ضعيفة، وقابلة للتضرر أكثر من أي وقت مضى.

وكشف أن رئيس أركان الجيش ورئيس شعبة “أمان”، ووزير الأمن، جميعهم سلطوا الضوء على هذه التحذيرات، لكن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، “كان متفائلاً واستمر فيما هو عليه”.

 وبينت صحيفة هآرتس على أن الحكومة الحالية، “وبعد أن قسمت الإسرائيليين تركتهم لمصيرهم”، موضحةً أن “نتيجة ذلك واجهت إسرائيل صدمة.. صدمة ستكوينا لأجيال”.

وفي التفاصيل، ذكرت الصحيفة، أنه “في الليلة التي سبقت الهجوم، تراكمت مؤشرات أو أجزاء معلومات أثارت خشية معينة”.

وفي تقرير آخر اعتبرت الصحيفة أن المسؤول عن الكارثة التي ضربت الكيان في “عيد التوراة”، واضح ومعروف، هو بنيامين نتنياهو.

وبينت أن نتنياهو سيحاول بالتأكيد التنصل من مسؤوليته وإلقاء التهمة على قادة الجيش وأمان والشاباك، إذ أنهم كأسلافهم عشية حرب “يوم الغفران” شخصوا احتمالية منخفضة لحرب، وكذلك استعدادهم لهجوم للمقاومة الاسلامية كان مختلّاً.

للاشتراك معنا بقناة التلجرام اضغط هنا????

‏https://t.me/alburaqnews

Loading

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.